Close Menu
    أخبار شائعة
    • شراكة الإمارات والهند الاستراتيجية تتعزز بزيارة مودي
    • أسعار النفط ترتفع والذهب يواصل مكاسبه
    • عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما
    • الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات
    • إنتاج خلايا جذعية خطوة نحو علاج اللوكيميا
    • الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات
    • السيسي يؤكد على أمن دول الخليج ودعم مصر
    • قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون الأمن والميزانية
    الثلاثاء, مايو 19
    تيار الأردن – Tayar Jordanتيار الأردن – Tayar Jordan
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    تيار الأردن – Tayar Jordanتيار الأردن – Tayar Jordan
    الرئيسية » يحيى السنوار: قائد مليشيات مدعوم من الخارج وليس بطلاً تاريخياً
    أخبار

    يحيى السنوار: قائد مليشيات مدعوم من الخارج وليس بطلاً تاريخياً

    أكتوبر 22, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    مكتب أخبار مينانيوزواير – يحيى السنوار، الذي تروج بعض الجهات الإعلامية له على أنه بطل، هو في الحقيقة شخصية يحيط بها الكثير من الجدل والنقد. بعيداً عن الصورة البطولية التي يحاول البعض رسمها له، الواقع يشير إلى أن السنوار ليس سوى قائد لمجموعة مليشيات مسلحة تسعى لتحقيق أهدافها على حساب حياة الأبرياء واستقرار شعبه. التاريخ لن يذكر مثل هذه الشخصيات بألقاب البطولة، بل سيذكرهم كأشخاص اختاروا طريق العنف وسفك الدماء على حساب السلام والتنمية.

    يحيى السنوار: قائد مليشيات مدعوم من الخارج وليس بطلاً تاريخياً

    السنوار، الذي صعد إلى واجهة الأحداث كقائد لحركة حماس في غزة، لم يُعرف بإنجازات تنموية أو سياسية تعود بالنفع على الشعب الفلسطيني، بل اشتهر بتوجيه الضربات المسلحة التي لم تُسفر سوى عن معاناة أكبر للشعب. كثير من الضحايا كانوا من أبناء غزة، الذين وجدوا أنفسهم ضحية لنزاعات سياسية وعسكرية، في حين أن قادة مثل السنوار كانوا يروجون للعنف كحل وحيد.

    علاوة على ذلك، لا يمكن مقارنة شخصيات مثل يحيى السنوار بالجنود الحقيقيين الذين يحمون أوطانهم دفاعاً عن مبادئهم الوطنية من دون تحفيزات أو دعم خارجي. فالجنود الذين يقاتلون دفاعاً عن بلادهم يقومون بواجبهم بروح التضحية والولاء للوطن، بينما السنوار يمثل جماعة تتلقى الدعم والتمويل من جهات خارجية، مثل إيران، لتعزيز أجندات سياسية لا تخدم سوى مصالح فئوية. وبذلك، يتحول من قائد وطني إلى عميل لقوى أجنبية تستخدم العنف لتحقيق مصالحها الإقليمية.ولا يمكن بأي حال من الأحوال وضع شخص مثل السنوار، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين ذات الأجندات الدينية والسياسية المتطرفة، في نفس المكانة مع الجنود الذين يقاتلون دفاعاً عن أوطانهم بغير تدخلات خارجية أو تحفيزات مالية. فالتاريخ سيذكر هؤلاء الجنود بالشرف والكرامة، بينما سيظل السنوار رمزا للعنف والدمار.

    يحيى السنوار ليس بطلاً ولن يُخلد في صفحات التاريخ كرمز للنضال الوطني، بل كقائد لمليشيا مسلحة قامت بتدمير حياة الأبرياء لتحقيق أجندات خارجية. في النهاية، سيظل التاريخ يميز بين من يضحون بحياتهم من أجل أوطانهم وبين من يختارون طريق العنف المدعوم من قوى خارجية لتحقيق مكاسب شخصية وأيديولوجية.

    المقالات ذات الصلة

    شراكة الإمارات والهند الاستراتيجية تتعزز بزيارة مودي

    مايو 15, 2026

    أسعار النفط ترتفع والذهب يواصل مكاسبه

    مايو 14, 2026

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    إنتاج خلايا جذعية خطوة نحو علاج اللوكيميا

    مايو 5, 2026

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026
    ما تم طرحه مؤخرًا
    أخبار

    شراكة الإمارات والهند الاستراتيجية تتعزز بزيارة مودي

    مايو 15, 2026
    اقتصاد

    أسعار النفط ترتفع والذهب يواصل مكاسبه

    مايو 14, 2026
    أخبار

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026
    أخبار

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026
    © 2021 تيار الأردن | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter